الرئيسية » صحة ورشاقة » الإنفلونزا: لقاح شامل يدوم 10 أعوام قريباً في الأسواق

الإنفلونزا: لقاح شامل يدوم 10 أعوام قريباً في الأسواق

سيكون اللقاح الشامل لحماية الإنسان من جميع سلالات الإنفلونزا لمدة عشر سنوات، متوافرًا في غضون عامين.

أكدت السلطات الصحية في بريطانيا، أنّ لقاحًا يحمي الإنسان من جميع أنواع فيروس الإنفلونزا، بما فيها الأكثر شدّة، سوف يكون متوافرًا خلال عامين. وبحسب ما قالت الوكالة الوطنية للخدمات الصحية، فإنّ هذا اللقاح الذي طوّرته الشركة البريطانية Imutex ، يوفر الحماية لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات.

 

 

تستهدف اللقاحات ضد الإنفلونزا الحالية البروتينات التي توجد على سطح الفيروس، وفي حين تتغير هذه البروتينات باستمرار لكي تخدع نظام المناعة في الجسم، فسوف يكون للفيروسات دائمًا اليد العليا على اللقاح بحيث تتفوق عليه. وفي المقابل فإنَّ اللقاح الجديد يستهدف جميع بروتينات الفيروس التي لا يمكنها أن تتغيّر بتحفيز خلايا “تي “T في نظام المناعة.

الحماية ضد فيروس الإنفلونزا
تمّت تجربة اللقاح الشامل على مجموعة تتكون من 123 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عامًا، حيث تمَّ احتجازهم في المكان لمدة 8 أيام وتمَّ تعريضهم إلى فيروس الإنفلونزا “ا إتش1 إن1” H1N1. وقد توافرت الحماية ضد فيروس الإنفلونزا لحوالى 80 في المئة من مجموع الأشخاص بعد أن تلقّوا اللقاح. كما ثبتت فاعلية اللقاح لدى الأشخاص الذين أصيبوا فعليًّا بالفيروس، حيث انخفضت الأعراض وتأثيرها عليهم، ما يشير إلى إمكان تقليل الأعداد التي تحتاج الدخول إلى مستشفى في حال انتشر الوباء.

 

 

وأعلن جون أكسفورد، بروفسور علم الفيروسات الفخري لدى كلية كوين ماري في لندن، قائلًا: “نحن متحمّسون لهذا اللقاح الشامل العالمي الفاعل لمحاربة الإنفلونزا. وإذا ما تمَّ توزيعه على السكان، فسوف يكون بمقدورهم الاسترخاء، لأنَّ الجرعة من هذا اللقاح توفر الحماية لسنوات عدة ضد الفيروسات المنتشرة”.
ينتظر هذا اللقاح الضوء الأخضر من وكالة الأدوية والغذاء الأمريكية، والذي سوف يمهّد الطريق لتوزيع اللقاح في دول العالم.

شاهد أيضاً

حجم الجسم منذ الطفولة يشي بـ أمراض القلب والأوعية الدموية

هناك العديد من العوامل المعروفة التي تساهم في رفع معدلات خطر الإصابة بأمراض القلب، وحدوث …

قلّلوا من تناول البروتينات لتقليص أورام السرطان

إنّ تقليل كمية البروتينات التي يتناولها الشخص في نظامه الغذائي، يمكن أن يقلّل حجم الأورام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *